الرئيسية  | من نحن  | اتصل بنا  | أضف مقال  | الأرشيف  | أضفنا للمفضلة 
اختبار رجولة خالد مشعل ! [عهد] بعيداً عن المفاوضات -أرزه وزيتونه [عهد] إياد السراج يدافع عن حماس ويصفها بالقوة الأهم في الساحة الفلسطينية [عهد] فريق رام الله يتوجا بطلا لبطولة كرنفال سنعود الرياضي بالنصيرات [عهد] مناشدة إلى فخامة الرئيس محمود عباس [عهد] فياض : ما يشاع عن عدم صرف الرواتب ليس صحيحا [عهد] ابرز ما تناقلته الصحف الاسرائيلية 4/9/2010 [عهد] أخطاء تسبب التجاعيد المبكرة والبشرة الباهتة [عهد] شركة 'آبل' تطرح جهاز تلفزيون جديدا [عهد] رفح: أجواء التوتر تخيّم على خط التحديد وسط مخاوف من عدوان جديد [عهد] حان الان موعد آذان المغرب ..... [عهد] جمعية المستقبل للصم الكبار توزع مساعدات نقدية على الصم الفقراء [عهد] قصيدة شعبية / شموخك ياوطن فوق الجميع - زياد مشهور مبسلط [عهد] اخي المسلم اختي المسلمة لا تدعوا رمضان يفوتكم [عهد] في مصر : قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن 'دير مواس' لازالت تتفاعل [عهد] أنباء تتحدث عن إقصاء ايمن طه المتحدث باسم حماس عن منصبه [عهد] العالول: يجب وقف المفاوضات اذا استمر الاستيطان [عهد] دينا: مرضي سببه التجميل [عهد] أسعار العملات مقابل الشيقل في الأراضي الفلسطينية [عهد] سر الشهية المفتوحة دائماً [عهد] 17 حقيقة مدهشة عن الجنس البشري [عهد] تدهور صحة أسير مصاب بالسرطان ونقله للمستشفى [عهد] مرحاض جون لينون يباع بـ 15 ألف دولار [عهد] حصان يقتل نفسه ندماً على إصابته صديقه الطفل في قطاع غزة [عهد] اسماعيل الاشقر يهدد بتنفيذ عمليات ضد ابناء السلطه في الضفه !!! [عهد] الشهيد القائد 'سعد صايل' ...رحلة الوعد والشهادة [عهد] جديد \\ عاشت فتح [عهد] للحقيقة وجه واحد- السيد الرئيس محمود عباس يلتقي نظيره المصري محمد حسني مبارك في واشنطن [عهد]
اليوم السبت   الموافق  4-9-2010
جولة خادم الحرمين فضاءات واضاءات

عدد القراءات = 453                                              التاريخ : 29/7/2010   الوقت : 14:39
اسم الكاتب : بقلم الأستاذ / أحمد عبدالله مهنا
جولة خادم الحرمين فضاءات واضاءات
 
بقلم الأستاذ / أحمد عبدالله مهنا
 
في زمن عز فيه الرجال ، وكثر فيه القيل والقال ، وتقدم المتكلمون فيه على اصحاب الفعال , قيض الله لهده الامة رجل حمل همومها بين جوانحه , فراح يبدل الغالي والنفيس في سبيل رفعتها ، أسمى أهدافه وحدتها ولم شملها واعلاء كلمتها, كل ذلك كي تقف صامدة شامخه في وجه كل ما يحاك ضدها من مؤامرات ، وما تواجهه من ملمات وأخطار, رجل ورث عن سلفه رفع راية المحبة والاخوه والصدق  في التعامل , آخدا في الاعتبار الانفتاح على كل ماهو في صالح الامه من أسباب القوة والتقدم , لا تعيقه وعورة الطريق, ولا تقف الصغائر دون ما يريد, شامخ الرأس, عزيز النفس, واثق الخطى, معتمدا على الله في سبيل تحقيق ما يصبو اليه . هاهو خادم الحرمين يقوم بجولة يزور خلالها دول الطوق مصر والأردن وسوريا ولبنان ، زيارة تاريخية ضمن سياق منعطف مصيري تمر به المنطقه والعالم من حولها , محوره القضية الفلسطينية وما يتهددها من أخطار لم تعد خافية على أحد, وتداعيات ذلك على كل من له علاقة بها. ينطلق خادم الحرمين كي يكون الأقرب- وهذا ديدنه- لنداءات اهلنا في فلسطين في محاولة لتخليصهم من عذاباتهم ونير احتلالهم, ينطلق صوب مصر ليكون اكثر قرباً من غزة واهلها الرازحين في سجنهم المكتوين بنيران حصارهم الظالم, وليقف مع مصر العروبة قلب الامة النابض في ما تواجهه من ضغوط وما تتحمله من مصاعب لقاء دفاعها عن شرف الامة المغتصب. ومنها ليحط رحاله في رحاب أردننا العزيز الصامد بقيادته وشعبه ، ليقف معهم في وجه كل مخطط يستهدف امن وسلامة الاردن وليقول لهم نحن معكم قلبا وقالبا ، وسيكون على مرمى البصر من قدس الاقداس وما تعانيه من عذابات الهدم والفصل والطرد والتهديد والتهويد ، وليرى بأم عينه ما يواجهه اهلنا من اهوال الاحتلال وتعسفه اليومي من اعتقالات واعتداءات على كل مقومات الحياة من انسان وارض ومياه وشجر وحجر. نحن نعرف انه على علم بذلك ولكنه عندما يستنشق نسائم فلسطين العبقة برائحة دماء الصحابة الفاتحيين ، وشهداء الثورة الابرار ، ممزوجة بروائح برتقال يافا وقرنفل رام الله وياسمين اريحا ، سينتابه بالتاكيد شعور اخر .ومن الاردن الى سوريا قلعة العروبة الصامدة ليشد على  أيادي أهلنا هناك وليفكك ما استعصى تفكيكه من حقول الالغام المحيطة بها والتي عانت منها سوريا ولا تزال. ومن سوريا الى لبنان العظيم بصموده ومواقفه ليحافظ على وحدته وسلامة أرضه وأهله ، مخففا من احتقانه السياسي وتشنجاته الداخلية.كل ذلك للخروج أمام العالم بموقف عربي موحد يجمع عليه قادة هذة الدول ليتضح للعالم بأننا طلاب سلام وفق مبادرتنا العربية التي لاتنازل عن سقفها قيد انمله ، وليفهم العالم من ادناه الى اقصاه بان مطالبنا العادلةلا مساومة عليها ولا تنازل عنها. إذن هما هدفان لا ثالث لهما يتمثل أولاهما في توحيد الكلمة العربية تجاه حل القضية الفلسطينية , اما الهدف الثاني فيتلخص في تمتين وتماسك جبهتنا الداخلية و الاخذ باسباب قوتها في مواجهة التحديات الخارجية .حفظك الله يا خادم الحرمين في حلك وترحالك ، وسدد على طريق الخير خطاك ، سائلينه تعالى أن يبقيك سندا لشعوبنا و لقضايانا العادلة وللحق والخير والسلام .
أضف تعليق               عدد التعليقات = 0                    خيارات : اطبع الخبر - ارسل لصديق
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها