الرئيسية  | من نحن  | اتصل بنا  | أضف مقال  | الأرشيف  | أضفنا للمفضلة 
اختبار رجولة خالد مشعل ! [عهد] بعيداً عن المفاوضات -أرزه وزيتونه [عهد] إياد السراج يدافع عن حماس ويصفها بالقوة الأهم في الساحة الفلسطينية [عهد] فريق رام الله يتوجا بطلا لبطولة كرنفال سنعود الرياضي بالنصيرات [عهد] مناشدة إلى فخامة الرئيس محمود عباس [عهد] فياض : ما يشاع عن عدم صرف الرواتب ليس صحيحا [عهد] ابرز ما تناقلته الصحف الاسرائيلية 4/9/2010 [عهد] أخطاء تسبب التجاعيد المبكرة والبشرة الباهتة [عهد] شركة 'آبل' تطرح جهاز تلفزيون جديدا [عهد] رفح: أجواء التوتر تخيّم على خط التحديد وسط مخاوف من عدوان جديد [عهد] حان الان موعد آذان المغرب ..... [عهد] جمعية المستقبل للصم الكبار توزع مساعدات نقدية على الصم الفقراء [عهد] قصيدة شعبية / شموخك ياوطن فوق الجميع - زياد مشهور مبسلط [عهد] اخي المسلم اختي المسلمة لا تدعوا رمضان يفوتكم [عهد] في مصر : قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن 'دير مواس' لازالت تتفاعل [عهد] أنباء تتحدث عن إقصاء ايمن طه المتحدث باسم حماس عن منصبه [عهد] العالول: يجب وقف المفاوضات اذا استمر الاستيطان [عهد] دينا: مرضي سببه التجميل [عهد] أسعار العملات مقابل الشيقل في الأراضي الفلسطينية [عهد] سر الشهية المفتوحة دائماً [عهد] 17 حقيقة مدهشة عن الجنس البشري [عهد] تدهور صحة أسير مصاب بالسرطان ونقله للمستشفى [عهد] مرحاض جون لينون يباع بـ 15 ألف دولار [عهد] حصان يقتل نفسه ندماً على إصابته صديقه الطفل في قطاع غزة [عهد] اسماعيل الاشقر يهدد بتنفيذ عمليات ضد ابناء السلطه في الضفه !!! [عهد] الشهيد القائد 'سعد صايل' ...رحلة الوعد والشهادة [عهد] جديد \\ عاشت فتح [عهد] للحقيقة وجه واحد- السيد الرئيس محمود عباس يلتقي نظيره المصري محمد حسني مبارك في واشنطن [عهد]
اليوم السبت   الموافق  4-9-2010
دار الإفتاء المصرية تحسم الجدل: والدا الرسول ناجيان من النار

عدد القراءات = 13642                                              التاريخ : 11/7/2010   الوقت : 17:50

غزة –العهد- حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول مصير والدي الرسول محمد (ص)، فأكدت أنهما 'ناجيان وليسا من أهل النار'، مستندة في ذلك إلى جمع من العلماء.

 

وأعدت أمانة الفتوى في الدار بحثاً، رداً على سؤال بصحة الكلام القائل بكون 'والدي الرسول من المشركين، وهما في النار'.

 

وجاء في الرد أنهما ناجيان وليسا من أهل النار. واستدل العلماء على ذلك بأنهما 'مِن أهل 'الفَترة'، لأنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها، لأن مَن مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجيًا، لتأخر زمانهما وبُعدِه عن زمان آخر الأنبياء، وهو سيدنا عيسى -عليه السلام-، ولإطباق الجهل فى عصرهما، فلم يبلغ أحداً دعوةُ نبي من أنبياء الله إلا النفر اليسير من أحبار أهل الكتاب فى أقطار الأرض كالشام وغيرها، ولم يعهد لهما التقلب فى الأسفار ولا عمَّرا عمراً يمكن معه البحث عن أخبار الأنبياء.

 

وهما ليسا من ذرية عيسى عليه السلام ولا من قومه، فبان أنهما مِن أهل الفترة بلا شك. ومَن قال: إن أهل الفترة يُمتَحَنُون على الصراط فإن أطاعوا دخلوا الجنة وإلا كانت الأخرى، فإن العلماء نصُّوا على أن الوالدين الشريفين لو قيل بامتحانهما فإنهما من أهل الطاعة.

 

قال الحافظ ابن حجر: 'إن الظن بهما أن يطيعا عند الامتحان'، بحسب ما نشرت دار الإفتاء، على موقعها الإلكتروني، السبت 10-7-2010.

واستدلت الفتوى بإثبات نجاتهما من النار 'لأنهما لم يثبت عنهما شرك، بل كانا على الحنفية دين جدهما إبراهيم -عليه السلام-، ولقد ذهب إلى هذا القول جمعٌ من العلماء، منهم الفخر الرازى فى كتابه 'أسرار التنزيل'.

 

وشرحت 'استدل أهل هذا الطريق بقوله تعالى: {الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ} (الشعراء: 218، 219)، أى أنه (ص) كان يتقلب فى أصلاب الساجدين المؤمنين مما يدل على أن آباءه لم يكونوا مشركين. وقال الرازي: 'قال -صلى الله عليه وآله وسلم: {لَم أَزَل أُنقَلُ مِن أَصلابِ الطّاهِرِينَ إلى أَرحامِ الطّاهِراتِ}، وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} (التوبة: 28)، فوجب ألا يكون أحدٌ مِن أجداده (ص) مشركًا'.

 

كما رفضت أمانة الفتوى القول بأن القول إنهما خير من المؤمنين مع كفرهما، لأن هذا يعني القول بتفضيل الكافرين على المؤمنين. وأضافت 'ولكي نخرج من هذا المحظور وجب أن نقول أنهما مؤمنان'.

 

أما الرواية الثالثة التى استندت إليها أمانة الفتوى فى قولها بنجاة والدي الرسول، بأن الله تعالى أحياهما له حتى آمَنا به، وأضافت أن هذا المسلك مال إليه طائفة كثيرة مِن حفاظ المحدِّثين وغيرهم، منهم: الخطيب البغدادى وابن شاهين وابن المُنَيِّر والمحب الطبرى والقرطبى، واحتجوا لمسلكهم بأحاديث ضعيفة، ولكنها ترقى إلى الحسن بمجموع طرقها.

 

وأنهت أمانة الفتوى بحثها بتوجيه النصيحة لشباب الدعوة إلى الله أن 'يتقوا الله فى الأمة ولا يبالغوا فى إطلاق الأحكام قبل الفهم والبحث'.