الرئيسية  | من نحن  | اتصل بنا  | أضف مقال  | الأرشيف  | أضفنا للمفضلة 
اختبار رجولة خالد مشعل ! [عهد] بعيداً عن المفاوضات -أرزه وزيتونه [عهد] إياد السراج يدافع عن حماس ويصفها بالقوة الأهم في الساحة الفلسطينية [عهد] فريق رام الله يتوجا بطلا لبطولة كرنفال سنعود الرياضي بالنصيرات [عهد] مناشدة إلى فخامة الرئيس محمود عباس [عهد] فياض : ما يشاع عن عدم صرف الرواتب ليس صحيحا [عهد] ابرز ما تناقلته الصحف الاسرائيلية 4/9/2010 [عهد] أخطاء تسبب التجاعيد المبكرة والبشرة الباهتة [عهد] شركة 'آبل' تطرح جهاز تلفزيون جديدا [عهد] رفح: أجواء التوتر تخيّم على خط التحديد وسط مخاوف من عدوان جديد [عهد] حان الان موعد آذان المغرب ..... [عهد] جمعية المستقبل للصم الكبار توزع مساعدات نقدية على الصم الفقراء [عهد] قصيدة شعبية / شموخك ياوطن فوق الجميع - زياد مشهور مبسلط [عهد] اخي المسلم اختي المسلمة لا تدعوا رمضان يفوتكم [عهد] في مصر : قضية كاميليا شحاتة زوجة كاهن 'دير مواس' لازالت تتفاعل [عهد] أنباء تتحدث عن إقصاء ايمن طه المتحدث باسم حماس عن منصبه [عهد] العالول: يجب وقف المفاوضات اذا استمر الاستيطان [عهد] دينا: مرضي سببه التجميل [عهد] أسعار العملات مقابل الشيقل في الأراضي الفلسطينية [عهد] سر الشهية المفتوحة دائماً [عهد] 17 حقيقة مدهشة عن الجنس البشري [عهد] تدهور صحة أسير مصاب بالسرطان ونقله للمستشفى [عهد] مرحاض جون لينون يباع بـ 15 ألف دولار [عهد] حصان يقتل نفسه ندماً على إصابته صديقه الطفل في قطاع غزة [عهد] اسماعيل الاشقر يهدد بتنفيذ عمليات ضد ابناء السلطه في الضفه !!! [عهد] الشهيد القائد 'سعد صايل' ...رحلة الوعد والشهادة [عهد] جديد \\ عاشت فتح [عهد] للحقيقة وجه واحد- السيد الرئيس محمود عباس يلتقي نظيره المصري محمد حسني مبارك في واشنطن [عهد]
اليوم السبت   الموافق  4-9-2010
سكتنا طويلا على انتهاكات مصر ولن يستمر سكوتنا إلى الأبد
هجوم غير مسبوق لبوق الفتنة نزال ضد مصر في الاعلام الجزائري

عدد القراءات = 15655                                              التاريخ : 28/6/2010   الوقت : 01:14

القاهرة - العهد

صحيفة الخبر الاسبوعي الجزائرية
القيادي في حركة حماس محمد نزال
لـ الخبر الأسبوعي
سكتنا طويلا على انتهاكات مصر ولن يستمر سكوتنا إلى الأبد
21/06/2010
محمد بلعليا
يفتح القيادي المعروف في حركة حماس، محمد نزال، النار على النظام المصري، حين يتكلم عن نفاد صبر الحركة للانتهاكات المصرية ضد معتقلين من حركته، حيث يكشف أن النظام المصري يعذب عناصر من حماس حتى الموت، وأنه يحقق معهم عن أماكن قيادات حماس وعن الأسلحة التي بحوزتها. كما يكشف أن الجزائر لم تتدخل في الوساطة بين فتح وحماس رغم رغبتها في ذلك، بسبب الحساسيات العربية.
 
أهلا بك سيدي في الجزائر، وأستسمحك في أن نبدأ لقاءنا مع قافلة الحرية التي هي صانعة للحدث حاليا، فكيف تنظر لما حققته من مكاسب للقضية الفلسطينية؟
 
قافلة الحرية التي كانت على مشارف الوصول إلى قطاع غزة حققت انتصارا كبيرا، وأدت الرسالة التي كانت تحملها، رغم أنها لم تصل فعليا إلى القطاع، وهذا الانتصار تمثل في فضح صورة هذا الكيان الصهيوني الغاشم، حيث كان يختبئ وراء صورة الديمقراطية التي يتحدث عنها، وأنه البلد الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي يقوم بعملية تداول السلطة بين أحزابه، وأنه يمتلك حرية واسعة جدا. فبفضل القافلة، ضبط هذا الكيان متلبسا بالفضيحة، وذلك بالصوت والصورة. وبرأيي، فإن القافلة هي إنجاز كبير قد تحقق، يضاف إليه أن الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة قد أصيب بالتصدع. ولهذا، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن رغبته في زيارة قطاع غزة، ولمسنا ردا فوريا من النظام المصري الذي أعلن عن فتح معبر رفح، ولو جزئيا، وأصبحت مسألة حصار قطاع غزة بندا دائما في جدول أعمال اللقاءات التي تجري الآن على المستوى الإقليمي والدولي. فهذه جملة مكتسبات حققتها هذه القافلة العظيمة.
 
كيف تنظر لعودة الأتراك إلى مساندة القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب المسلمين والعرب، رغم تمسك العلمانيين بالاتحاد الأوروبي؟
 
لقد حاول الأتراك على مدار العقود الماضية أن يلتحقوا بالاتحاد الأوروبي وأن يكونوا عضوا فاعلا فيه، لكن أوروبا أدارت ظهرها للأتراك ورفضتهم لاعتبارات دينية، كما عبر عن ذلك فاليري جيسكار ديستان الرئيس الفرنسي الأسبق. فهذا الموقف الأوروبي كان سببا في تغيير تركيا لوجهتها من الغرب نحو الشرق، ولعلي أقول رب ضارة نافعة. وبرأيي، فإن الشرق هو المكان الطبيعي لتركيا التي كانت في يوم من الأيام حاضنة للعالم الإسلامي وكانت مركزا للخلافة، والجزائر نفسها كانت جزءا لا يتجزأ من الولايات العثمانية إلى أن احتلها الاستعمار الفرنسي. إذا، تركيا عادت إلى الحضن الطبيعي لها، وأصبحت لاعبا رئيسيا في المنطقة، ولها من الإمكانيات ما يجعها تلعب هذا الدور. فنحن نرحب بها، ولسنا مسؤولين عن العقدة التي يشعر بها بعض العرب، وهو غياب دورهم لحساب أطراف أخرى، فغياب العرب عن أداء دورهم سمح للدور التركي والإيراني أن يتنامى ويظهر.
 
ألا تخشى أن يتوسع النفوذ التركي بشكل كبير تماما مثلما حدث مع المد الإيراني على حساب الساحة العربية؟
 
هناك قانون فيزيائي يقول إن الطبيعة تكره الفراغ، وهذا القانون ينطبق أيضا على العلاقات الإنسانية. فعندما تترك مساحات فراغ، عليك أن تتوقع ملأها من طرف خصومك أو منافسوك. الذي حدث أن العجز والغياب العربي هو الذي أدى إلى تنامي وتصاعد القوتين التركية والإيرانية، وبعض العرب يعلقون قصورهم وعجزهم على مشجب الدور التركي والإيراني. المطلوب ليس التنديد بالدور التركي والإيراني، بل التباكي على غياب الدور العربي. يجب على الدول العربية أن تتحرك لتستعيد دورها. لا نرى في التحرك التركي سلبية، لأن التحرك التركي يكون سلبيا عندما يتناقض مع حقوقنا. أما عندما يكون تحركا إيجابيا كتحرك تركيا عند وقوع الاعتداء على غزة، فهل ندينه؟ نحن نرحب بأي دور، حتى لو كان أوروبيا إذا كان يصب في مصالحنا. وليس علينا أن ندين تحرك الآخرين إلا إذا تناقض مع مصالحنا وأهدافنا.
 
مباشرة بعد الجريمة ضد قافلة الحرية، فتح النظام المصري معبر رفح، ألا ترى أنه كان بهدف امتصاص الغضب العربي؟
 
من حيث المبدإ، نثمن الخطوة التي أقدم عليها النظام المصري، ولكننا نرى أن هذه الخطوة غير كافية، ونحتاج لفتح المعبر فتحا كليا، لا يحده الزمان ولا المكان، ولا يتم تقنين عملية الدخول والخروج، في إبعاد من يروق لهم والسماح لمن يروق لهم.
 
إلى حد الآن، لم تتضح بعض الأمور حول المعبر، فمن هي الجهات المسؤولة عنه؟
 
 
في الاتفاقية التي تم توقيعها سنة 2005 كان الموقعون هم السلطة الفلسطينية ممثلة في دحلان، والكيان الصهيوني، والاتحاد الأوروبي، ولم يكن حينها لمصر أي علاقة، ولم تكن جزءا في هذا الاتفاق ولم يكن لها دور فيه. والحديث عن أن مصر لا تستطيع فتح معبر رفح، من خلال التزامها بالاتفاقية التي تم التوقيع عليها أو التزاما بالاتفاقيات الدولية، غير صحيح، والدليل أنه في يوم واحد أصدر الرئيس المصري قرارا بفتح معبر رفه، ففتح. في أبجديات العمل السياسي، لا يجب البحث عن النوايا بل عن النتائج. نحن لا نبحث عن النوايا التي تقع وراء غلق معبر رفح، وإنما ما يهمنا هو أن النتائج الحالية إيجابية، رغم أنها لم تكتمل.
 
هل فعلا النظام المصري يضيق على قيادات غزة في العبور من المعبر؟
 
أولا، هناك منع لكل شخص ينتمي إلى حركة حماس أو يشتبه أن له علاقة بحركة حماس، سواء كان هذا المنتمي يمارس عملا سياسيا أو دعويا أو حتى عملا خيريا. وهناك اعتقالات تتم ضد عناصر من حركة حماس، ويتم التحقيق معها من طرف الأجهزة الأمنية المصرية، ويتم التحقيق معهم بطريقة مربية، تتعلق بمعلومات عن الصواريخ والأسلحة الموجودة وعن نوعياتها، وعن أماكن تواجدها. والسؤال عن معلومات تتعلق بتحركات قيادات حماس، وأماكن وجودها وأماكن اختبائها أثناء العدوان على قطاع غزة، وعلى رأسهم رئيس الوزراء إسماعيل هنية، إضافة إلى سؤال حول الأسير الإسرائيلي جلعاط شليط والأماكن التي يمكن أن يتواجد فيها، وعن الأشخاص الذين نفذوا عملية أسره، وأي معلومات تتعلق به. كيف يمكن أن نفهم ببراءة مثل هذا السلوك، يضاف إليه ممارسة التعذيب الوحشي والمريع بحق هذه العناصر، إلى درجة موت البعض أثناء التحقيق من قوة التعذيب، وقد مات يوسف أبو زهري، شقيق القيادي في حماس سامي أبو زهري، الذي قضى تحت التعذيب في السجون المصرية.
 
هل لديكم معلومات عن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية؟
 
العدد وفق ما أعلنوا عنه 5 أشخاص، أما حركة الجهاد الإسلامي، فلديها ما يزيد عن 20 شخصا، يضاف إلى هذا وجود عدد آخر من فصائل أخرى. والسؤال المطروح هنا هو: لماذا هذا العدد من المعتقلين ولصالح من يتم اعتقالهم؟؟ لقد سكتنا طويلا، ولكن لا يمكن لسكوتنا أن يبقى إلى الأبد.
 
الجزائر رحبت كثيرا بقيادات حماس وزارتها كثيرا في الفترة الأخيرة، فما تفسيرك لهذا؟
 
الجزائر لم تقفل أبوابها يوما في وجوهنا، وأبوابها دائما مفتوحة، وهي مفتوحة للرسميين ولغير الرسميين، لمن هم من فتح أو حماس، وهذا أمر يسجل للجزائر، وهذه الخطوات تسجل للجزائر، وسيشهد التاريخ على ذلك.
 
هل تملك أرقاما عن حجم المساعدات التي وصلت للقطاع من الجزائر؟
 
أنا لست على إطلاع على العمل الخيري، لكن هناك إخوة على اطلاع بهذه المهمة، وبالتأكيد هناك هبات جزائرية مهمة، ونحن نشدد على ضرورة المضي في ذلك.
 
هل تقبل وساطة الجزائر حال قيامها بذلك؟
 
 لقد تشرفت بلقاء مع عبد العزيز بلخادم، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، قبل أربعة أشهر، وأكد لي أن الجزائر مع القضية الفلسطينية وأنها تدعم الجميع وتلتقي مع الجميع، وأنها لا تفرق بين فلسطيني وآخر، وأن الجزائر مع المصالحة الفلسطينية ومع وحدة الصف الفلسطيني، ولا تتخذ من الانقسام الفلسطيني ذريعة للتهرب من مسؤولياتها، كما تحاول بعض الأطراف العربية أن تتنصل وتتهرّب بحجة الانقسام. وأبلغني السيد عبد العزيز بلخادم أنه لولا الحساسيات التي يمكن أن يثيرها تدخل الجزائر للوساطة بين الفلسطينيين، لكانت الجزائر في مقدمة الذين يتوسطون. لذا، أقول بكل وضوح إن الجزائر موقفها في دعم الشعب الفلسطيني واضح.
 
هل هناك بوادر لإنهاء الخلاف بعد قافلة الحرية؟
 
هناك محاولات مستمرة، على المستوى الشعبي والرسمي، ولكنني لا ألمس بوادر تمكـّننا من أن ننطمئن الرأي العام الفلسطيني والإسلامي بوجود هذا الصلح. وأنا أتاسف لذلك، ولا يمكن أن نخدع الرأي العام، فهناك من يحاول أن يعطي إشارات إيجابية للرأي العام لطمأنته. ولكن، أعتقد أن لهذه الطمأنة نتائج سلبية، فهو يعطى معلومات أننا على مقربة من المصالحة، ثم يفاجأ الرأي العام أننا بعيدون عنها فيصاب بالإحباط.
 
هل الخلاف بين فتح وحماس بسبب أشخاص معينين لهم مصالح يدافعون عليها أم أنه لأسباب أخرى؟
 
 
هذا عامل من العوامل التي تعزز بقاء الأزمة الراهنة، وهو موجود وغير مستبعد، لكنني أرى أن جوهر الخلاف هو بين نهجين متناقضين، نهج يعتمد المقاومة ويتبناها، ونهج يرفض المقاومة ويحاربها. وأنا هنا لا أعيب على النهج الآخر، ولكنه يعبر عن نفسه فيما نراه في سلوك الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية التي يشرف عليها الجنرال كيديتون الذي يقوم برعاية الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي لا هدف لها إلا تصفية المقاومة ومتابعة فلول المقاومين في الضفة. ولهذا، برأيي، فإن هذا هو جوهر الخلاف والتناقض، إضافة إلى أن هناك رعاية إقليمية وعربية ودولية لأحد طرفي الخلاف، مما يزيد من أزمة المصالحة تعقيدا.
 
بعض الصحف أشارت إلى قضية عناصر فرق الموت وأنها متواجدة في عدد من الدول العربية، فما هي هذه الفرق، وماذا تفعل عناصرها الآن؟
 
 
فرق الموت أسسها محمد دحلان عندما كان رئيسا لجهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة، وترأس هذه الفرقة شخص اسمه نبيل طموس، وبقي رئيسا لها إلى ما قبيل عملية الحسم، حيث أسندت رئاسة الفرقة بعد هرب طموس إلى شخص آخر اسمه ياسر أبو سمهدانة. وهذا الجهاز شكله دحلان لتصفية كل من يقف حجرة عثرة أمامه، سواء من حماس أو فتح، وهذا الجهاز هو المسؤول عن قتل هشام مكي الذي كان مديرا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمي، كما كان مسؤولا عن قتل الصحفي خليل الزين، وهو المسؤول عن محاولة تصفية أحد الضباط الأمنيين وهو عبد المنعم أبو سردانة، إضافة إلى قائمة كبيرة من الأشخاص. هذا الجهاز لم يعد له وجود في قطاع غزة بعد أن دحرت الأجهزة الأمنية الدحلانية، ولكنني سمعت أن فلوله أصبحت تتوزع على بعض الدول العربية، وتحديدا في مصر والجزائر والأردن، ولكنني لا أدري ما هي طبيعة وجود هؤلاء. بالنسبة للموجودين في مصر، هم يقومون بدور عدائي للحكومة الموجودة داخل قطاع غزة ويتآمرون ضدها بإرسال أشخاص للقيام بعمليات تخريبية، أما الموجودون منهم في الأردن والجزائر، فليست لي أي معلومات عن طبيعة وجودهم.
 
محمد بلعليا
أضف تعليق               عدد التعليقات = 29                    خيارات : اطبع الخبر - ارسل لصديق
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها
الاسم : الحق    البلد : بدون بلد     التاريخ : 23-7-2010   الوقت 02:14
الاسم : أبو عمر    البلد : فلسطين - حيفا عروس البحر     التاريخ : 22-7-2010   الوقت 19:07
الاسم : أبو عمر    البلد : فلسطين-حيفا عروس البحر     التاريخ : 22-7-2010   الوقت 19:04
الاسم : نقيب في الأمن الداخلي    البلد : غزة     التاريخ : 20-7-2010   الوقت 18:57
الاسم : قناص الفتح    البلد : في قلب الكرامة     التاريخ : 14-7-2010   الوقت 23:20
الاسم : فتحاوى وافتخر    البلد : غزة الجريحة     التاريخ : 13-7-2010   الوقت 12:39
الاسم : سليمان الرنتيسي    البلد : غزة     التاريخ : 12-7-2010   الوقت 13:49
الاسم : amro    البلد : uk     التاريخ : 10-7-2010   الوقت 20:28
الاسم : شريف كريم    البلد : غزة الابيه     التاريخ : 9-7-2010   الوقت 21:51
الاسم : سليمان الرنتيسي    البلد : فلسطين     التاريخ : 9-7-2010   الوقت 19:37
الاسم : فتحاوى وافتخر    البلد : غزة الجريحة     التاريخ : 9-7-2010   الوقت 16:55
الاسم : الباشق    البلد : نابلس جبل النار     التاريخ : 6-7-2010   الوقت 21:43
الاسم : عاجل    البلد : فلسطين غزة     التاريخ : 4-7-2010   الوقت 06:17
الاسم : ساامية    البلد : فلسطين     التاريخ : 2-7-2010   الوقت 14:21
الاسم : فادي موسي    البلد : غزة     التاريخ : 1-7-2010   الوقت 23:50
الاسم : عيلبون    البلد : الوسطى     التاريخ : 29-6-2010   الوقت 02:53
الاسم : ميجر    البلد : غزة     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 12:31
الاسم : مواطن    البلد : غزة     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 13:12
الاسم : قاسم زيدان    البلد : دمشق     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 12:01
الاسم : ابن غزة    البلد : غزة اامنكوبة بحماس     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 10:29
الاسم : مغلوب على امرة.    البلد : محاصر فى غزة منكم.     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 10:23
الاسم : ابن رفح    البلد : فلسطين الابية     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 10:14
الاسم : مواطن    البلد : غزه     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 10:11
الاسم : الغريب    البلد : الغريب     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 10:08
الاسم : العسقلانى    البلد : غزة     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 09:22
الاسم : أبو عمر    البلد : فلسطين-حيفا عروس البحر     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 07:15
الاسم : خالد    البلد : فلسطين     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 04:06
الاسم : كريم النابلسي    البلد : فلسطين     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 03:40
الاسم : سليم عبد الله    البلد : الجزائر     التاريخ : 28-6-2010   الوقت 03:06