قصه من إحدى قصص البُطـولةِ و التَضحِيةِ والفـداء عاشُوا صُقوراً يُحلقُون بالسَماء وسقطُوا أُسوداً مدرجين بالدِماء
هذا النشيد المكتُوب بدِماء نزفت من حبـلُ الوريــد لصقور الشمالُ العَنيد الذين قدموا أرواحهُم بحثاً عن الفجرُ الجديد
فهم الذين سلكوا طريقُ الجهاد ويوم إستشهادِهم هو يومُ الميلاد وبمعارِكهُم دخلوا كل القُلوب وببنادقهُم حطَموا كل القُيود
نذكُـرَهُم في كلِ المُناسَبـات وسَيبقُوا في قُلوبُنـا حتى الممـات
منصاتِهم منُتشره في كل البيارات وصواريخُهم دكت مضاجعُ الجُبناء وصُورهِم تُزينُ الشَوارعُ والحارات
يستبسلُونَ عِند الإجتِياحات وعُبواتِهم الشِواظ تشطرُ الدبابات
الله غَايتُهم والرسُولُ قدوتُهم والشَهادةِ أُمنيتُهم وعَنها يبحَثون وإلي المجدِ يزحفون وإلي العُلى يرتقُون
إنهمُ الذينَ صنعُوا لنا من عظام أجسادِهم الجُسور ومضوا بتجاهِ الجنةِ والقُصور فهنيئاً لكُم يا صُقور
دروبُهم هي دُروبُنا وأسَمائُهم محفورهَ في قُلُوبنا ولن نَنَساهم وسَنبقى نُحُيي ذكراهُم
إلي القائدُ الغَيُور حسن عُصَفُور نستمع لهمساتِكُم بين شَواهدُ القُبور ونشُمُ رائحتُكُم الذَكيهِ الأجملُ من كلُ العُطور
وإلي القائد الميمون رامي حنــون أنَت فينا يا مُقلةَ العُيون وستبقى فينا إلي أن نلتقي
إهداء لأرواح الشهداء الأبطال والأكرم منا جميعاً شهداء الكتائب العملاقة كتائب شهداء الأقصى الشهداء القادة حسن على عصفور ورامي حنون بمناسبة ذكرى إستشهادهم .
|
عدد التعليقات 3 |