الرئيسية  | من نحن  | اتصل بنا  | أضف مقال  | الأرشيف  | أضفنا للمفضلة 
عساف : حماس تسعى لاشعال نار الفتنه في الضفه [عهد] حماس تستعطف وتستصرخ نريد مصالحه !!! [عهد] حماس تهاجم السلطات المصرية وتتهمها بالتضييق على عناصر حماس وتمنعهم من السفر [عهد] فريق رام الله يتوجا بطلا لبطولة كرنفال سنعود الرياضي بالنصيرات [عهد] مناشدة إلى فخامة الرئيس محمود عباس [عهد] فياض : ما يشاع عن عدم صرف الرواتب ليس صحيحا [عهد] ابرز ما تناقلته الصحف الاسرائيلية 6/9/2010 [عهد] أخطاء تسبب التجاعيد المبكرة والبشرة الباهتة [عهد] شركة 'آبل' تطرح جهاز تلفزيون جديدا [عهد] الإسبان يكتشفون دواء جديد لعلاج السمنة [عهد] كل عام وانتم بخير ... [عهد] الدكتور عياش مخاطبا الرئيس : أن أردت انتفاضة فنحن الحجر والبشر وأن أردت سلاما فنحن العطر والشجر [عهد] عيد الأم :: بقلم / فكري العزايزه [عهد] اخي المسلم اختي المسلمة لا تدعوا رمضان يفوتكم [عهد] جائزة إعلامية في ألمانيا لصاحب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد [عهد] رمضان شلح يعطي تعليمات بالتشويش على موقع حركة الجهاد الإسلامي (غزة)بطلب من ايران [عهد] حلف الشياطين الإرهابي من لبنان إلى اليمن وغزة.. [عهد] حلمي بكر: زوجاتي الثمانية أجمل من هيفاء.. وأصالة تعاني الفشل [عهد] أسعار العملات مقابل الشيقل في الأراضي الفلسطينية [عهد] مسببات حرقة البول عند السيدات [عهد] 17 حقيقة مدهشة عن الجنس البشري [عهد] تدهور صحة أسير مصاب بالسرطان ونقله للمستشفى [عهد] فروانة : لن يتم خصم من راتب الأسرى لصالح الكهرباء الشهر القادم [عهد] أسواق غزة تغرق بالبضائع الاسرائيلية عشية العيد [عهد] زينب خطفت طفلا للتسول به في العيد !! [عهد] الشهيد القائد 'سعد صايل' ...رحلة الوعد والشهادة [عهد] جديد \\ عاشت فتح [عهد] للحقيقة وجه واحد- مقابلة تلفزيونية خاصة مع السيد الرئيس محمود عباس 1-2 [عهد]
اليوم الأربعاء   الموافق  8-9-2010
جثامين الشهداء توحد الضفة والقطاع
فياض: استعادة جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين تحمل إجماعاً وطنياً

عدد القراءات = 2297                                              التاريخ : 7/2/2010   الوقت : 18:09

رام الله – العهد - قال رئيس الوزراء د. سلام فياض إن قضية استعادة جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين تحمل اجماعاً وطنياً لكل أبناء شعبنا الفلسطيني، حيث أنها وبالإضافة الى البعد الإنساني والأخلاقي الذي تحمله هذه القضية فإنها كذلك تجمع بين قضيتي الشهداء والأسرى معاً.

 

جاء ذلك خلال كلمة رئيس الوزراء في حفل إطلاق كتاب 'لنا أسماء ولنا وطن' والذي نظمته الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب والكشف عن مصير المفقودين في قصر رام الله الثقافي.

 

وحيا رئيس الوزراء الحملة على تنظيمها هذا الحفل الذي يضم ممثلين عن أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين من مختلف محافظات الوطن والذي يتزامن مع اجتماع تعقده الحملة في قطاع غزة، وبحضور هذا الحشد من ممثلي القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني. واعتبر أن هذا يؤكد الإجماع الوطني على مطلب استرداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى إسرائيل والكشف عن مصير المفقودين باعتبارها قضية وطنية وانسانية. كما أن هذا الإجماع الوطني مدعوم بقوة القانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكولين الملحقين بها كما هو مدعوم بالقوة الأخلاقية والإنسانية لهذا المطلب.

 

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة عبرت عن دعمها للحملة ومطالبها، بالقرار الذي اتخذه مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة بتاريخ 3/8/2009 والذي قرر فيه اعتبار يوم 27 آب يوماً وطنياً لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، والذي أعطى توجيهات واضحة للوزارات ذات الاختصاص بالعمل المشترك مع الحملة من أجل تمكينها من الوصول لهدفها باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة وحتى يتمكن ذووهم من تشييعهم ودفنهم وفقاً للتقاليد الدينية وبما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية.

 

وأشار فياض إلى أن الحكومة إذ تقدر للحملة نجاحاتها في خلق جسم منظم لذوي الشهداء والمفقودين، وبناء إجماع وطني رسمي وشعبي حول مطالبها، فإنها تحيي كل الجهود التي أوصلت الحملة إلى ما هي عليه وتخص بالذكر جهود ذوي الشهداء والمفقودين والمتطوعين من مؤسسات المجتمع المدني والقوى الوطنية والإعلاميين الذين آزروهم.

 

وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة تعتبر نجاحات الحملة درساً يؤكد على قدرة المواطنين على الإبداع عندما يجدون من ينير طريق كفاحهم لأجل مصالحهم، وحيا مركز القدس للمساعدة القانونية ومجلس إدارته الذي قرر إطلاق هذه الحملة وإعطائها طابعها الوطني والإنساني، وكذلك طابعها الشعبي العام، فالدم الفلسطيني النازف من أجل الحرية والاستقلال في دولة فلسطين على كامل أرضنا المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولتنا العتيدة، يجب أن يكون عنوان وحدتنا الوطنية بعيداً عن أية تجاذبات حزبية أومصالح أنانية ضيقة.

 

وأضاف: 'إننا ونحن نحتفي اليوم بصدور كتاب ' لنا أسماء ولنا وطن' الكتاب الأول الذي يوثق لقضية الجثامين المحتجزة والمفقودين، نتوجه بالتحية لكل الجهود التي بذلت لإصداره مؤكدين أنه لولا جهود ذوي الشهداء والمفقودين ومن آزرهم لإخراج هذه القضية من طي النسيان وتحويلها إلى قضية رأي عام وإجماع وطني لما كان لهذا أن يصدر و يحتل الكتاب الأهمية التي يستحوذ عليها'.

 

وأكد  رئيس الوزراء إن الحكومة ستستمر في تقديم  كل الدعم السياسي والمادي لتمكين الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين من فضح السياسة الإسرائيلية في هذا الملف وما يتضمنه من ممارسات لا إنسانية.

 

ووعد فياض باستمرار تقديم الحكومة لدعمها السياسي والمادي وبما يمكن الحملة من تغطية ما قررت الاستمرار في العمل من أجله في الوصول إلى توثيق مئات الحالات من أبناء شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا العربية، ومن أجل بناء شبكة الضغط الدولي على حكومة إسرائيل، إذ أن مسلسل الممارسات التي ترتكبها إسرائيل والتي تتناقض مع القانون الدولي باعتبارها قوة احتلال، وخاصة استمرارها في مصادرة أرضنا وبناء المستعمرات عليها، ومصادرة مياهنا، ومنع ابناء شعبنا من مصادر الحياة في المناطق المصنفة C وكذلك الممارسات التي تعاني منها مدينة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية ومواصلة احتجاز حرية أسرى الحرية من بنات وأبناء شعبنا بمن فيهم النساء والأطفال والمسنون والمرضى.

 

وثمن فياض الدور الذي تقوده الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير  معتبراً إياه ركناً هاماً في هذا النضال الوطني والإنساني والأخلاقي الذي تدعمه الحكومة بكل قوة وحزم.  وقال: ' إننا ندعوكم إلى مواصلة هذا الطريق الذي بدأتموه حتى نستعيد جثامين  شهداءنا فحق لهم علينا أن نشيعهم وأن ندفنهم وفقاً لتقاليدنا الدينية وبما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية، حق لهم أن نشيد نصباً لذكراهم، يمجدهم ويكرمهم باسم الوطن والشعب الذي استشهدوا لأجله، حق لهم أن تزرع على قبورهم ورداً وأن نغسل أضرحتهم الطاهرة بماء الزهر والياسمين، وحق لكل عائلة أن تعرف مصير من تفقد .. فكفى للوعة الفراق الذي ينهش قلوب الأمهات والزوجات والآباء والأبناء والأخوة والأخوات. آن لهذا الليل أن ينجلي'.

 

بدورها قالت رئيسة بلدية رام الله جانيت ميخائيل 'إن هذه مناسبة محزنة ووطنية لنصل معا إلى طريق يريح خاطر الأهالي الذين يعانون، الم البعد عن الشهداء والمفقودين'.

 

وأشارت ميخائيل إلى الدور الكبير الذي لعبه رئيس الوزراء د. سلام فياض في دعم هذه الحملة لاسترداد جثامين الشهداء.

 

ومن جانبه، قال رئيس مجلس المركز تيسير العاروري، 'بصدور هذا الكتاب يبدأ فصل جديد في واحدة من أكثر معارك الشعب الفلسطيني مأساوية، معركة تشهد على وحشية وسادية الاحتلال الإسرائيلي'.

 

وأضاف 'إن عقلية الحقد العنصري والانتقام الإسرائيلي، لم تقتصر على الأحياء من الشعب الفلسطيني فقط، وإنما ضد الأموات والشهداء، لتعاقب الإنسان وتنتقم منه حتى بعد موته، متعمدة مضاعفة الألم والمعاناة لذويه، ولتحرمهم من حقهم الإنساني في تشييعه ودفنه'.

 

وتابع 'لقد تم الإعلان عن حملة استرداد جثامين الشهداء والمفقودين من العرب والفلسطينيين في أيار عام 2008 ثم أطلقت الحملة رسميا بتاريخ 27 آب من العام نفسه، ليصدر عقبه قرار من رئاسة الوزراء باعتبار ذلك اليوم يوما وطنيا لاسترداد الجثامين'.

 

وقال والد الشهيدة آيات الأخرس، في كلمة ألقاها نيابة عن ذوي الشهداء، 'إن مطلبنا ابتداء هو مطلبا شرعي وإنساني، وسنستمر بهذا المطلب العادل، حتى نسترد أجساد أبناءنا، فهذا حقهم علينا ليس فقط كأهالي وإنما كشعب'

 

وأضاف 'أيعقل أن يوجد في العالم لهذا اليوم شهيد هو في نفس الوقت أسير بعد موته'.

 

أضف تعليق               عدد التعليقات = 0                    خيارات : اطبع الخبر - ارسل لصديق
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها