الرئيسية  | من نحن  | اتصل بنا  | أضف مقال  | الأرشيف  | أضفنا للمفضلة 
عساف : حماس تسعى لاشعال نار الفتنه في الضفه [عهد] حماس تستعطف وتستصرخ نريد مصالحه !!! [عهد] حماس تهاجم السلطات المصرية وتتهمها بالتضييق على عناصر حماس وتمنعهم من السفر [عهد] فريق رام الله يتوجا بطلا لبطولة كرنفال سنعود الرياضي بالنصيرات [عهد] مناشدة إلى فخامة الرئيس محمود عباس [عهد] فياض : ما يشاع عن عدم صرف الرواتب ليس صحيحا [عهد] ابرز ما تناقلته الصحف الاسرائيلية 6/9/2010 [عهد] أخطاء تسبب التجاعيد المبكرة والبشرة الباهتة [عهد] شركة 'آبل' تطرح جهاز تلفزيون جديدا [عهد] مصادر فلكية: الخميس أول أيام العيد [عهد] كل عام وانتم بخير ... [عهد] غداً المتمم لشهر رمضان المبارك والجمعة أول أيام عيد الفطر السعيد ... كل عام وأنتم بخير [عهد] الدكتور عياش مخاطبا الرئيس : أن أردت انتفاضة فنحن الحجر والبشر وأن أردت سلاما فنحن العطر والشجر [عهد] عيد الأم :: بقلم / فكري العزايزه [عهد] اخي المسلم اختي المسلمة لا تدعوا رمضان يفوتكم [عهد] جائزة إعلامية في ألمانيا لصاحب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد [عهد] رمضان شلح يعطي تعليمات بالتشويش على موقع حركة الجهاد الإسلامي (غزة)بطلب من ايران [عهد] حلف الشياطين الإرهابي من لبنان إلى اليمن وغزة.. [عهد] حلمي بكر: زوجاتي الثمانية أجمل من هيفاء.. وأصالة تعاني الفشل [عهد] أسعار العملات مقابل الشيقل في الأراضي الفلسطينية [عهد] مسببات حرقة البول عند السيدات [عهد] 17 حقيقة مدهشة عن الجنس البشري [عهد] تدهور صحة أسير مصاب بالسرطان ونقله للمستشفى [عهد] فروانة : لن يتم خصم من راتب الأسرى لصالح الكهرباء الشهر القادم [عهد] أسواق غزة تغرق بالبضائع الاسرائيلية عشية العيد [عهد] زينب خطفت طفلا للتسول به في العيد !! [عهد] الشهيد القائد 'سعد صايل' ...رحلة الوعد والشهادة [عهد] جديد \\ عاشت فتح [عهد] للحقيقة وجه واحد- مقابلة تلفزيونية خاصة مع السيد الرئيس محمود عباس 1-2 [عهد]
اليوم الأربعاء   الموافق  8-9-2010
حنجرة الحمساوي مشعل ترعب القوى العظمى!- بقلم : أحمد الجار الله رئيس تحرير السياسة الكويتية

عدد القراءات = 8648                                              التاريخ : 1/2/2010   الوقت : 11:15
القاهرة - العهد - كتب : أحمد الجار الله \\\\  فجأة ومن دون مقدمات أصبح خالد مشعل قوة نووية عظمى !
التهديدات التي أطلقها من دمشق زعيم 'حماس' في تشييع أحد قادة الحركة الذي اغتالته اسرائيل في دبي, هذه التهديدات ارعبت العالم, ما اضطر البيت الابيض لاتخاذ سلسلة إجراءات وقائية لحماية الولايات المتحدة من الاعصار'الحمساوي', بينما لجأ حلف الـ 'ناتو' الى اعلان حال الطوارئ بين جيوشه, واتجه قادة الكيان الاسرائيلي الى الملاجئ, ووزعت الاقنعة الواقية من الغازات, لكأن هذا الطاووس بات يعتقد ان كل ريشة فيه صاروخ عابر للقارات, وان العالم اجمع دخل مرحلة ترقب الانفجار التدميري الشامل لتهديدات القابع في إحدى ضواحي دمشق'يفبرك' الويلات للشعب الفلسطيني متمتعا ب¯'المال الايراني النظيف' المغسول بأحدث المساحيق.مما لا شك فيه أننا ندين الممارسات الاسرائيلية, وتعدي اسرائيل على أمن الدول السيدة الحرة المستقلة, وندين ايضا كل اشكال الاغتيال السياسي, ولكن العقل والمنطق يفرض علينا التوقف عند الحقائق, فمنذ العام 1948 ونحن نسمع تهديدات تلو التهديدات من قادة الجماعات الفلسطينية, وعندما اغتالت اسرائيل الشيخ احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي اطلقت 'حماس' تهديدات كادت توحي لمن لا يعرف بواطن الامور ان حربا عالمية جديدة ستقع جراء ذلك الوعيد العالي الصوت, ومضت الأيام وكأن شيئا لم يكن, وليتأكد الناس أكثر ان قادة 'حماس' ليسوا أكثر من أبواق زاعقة.مع كل تهديد يطلقه اصحاب الرؤوس الحامية يتكبد شعب فلسطين المظلوم كارثة جديدة تكون من صنع فلسطيني خالص, ودائما نسمع كلاما أكبر بكثير من كل امكانات الجماعات المتوهمة نفسها انها فعلا مقاومة, بينما هي مأجورة واقرب الى المرتزقة, فلا تأتمر الا بأوامر ارباب عملها, ولم تعمل يوما لفلسطين, لذلك صدق الرئيس حسني مبارك حين قال في خطابه الاخير: 'لا هُم قاوموا ولا صنعوا سلاما'.تهديدات خالد مشعل الاخيرة ليست اكثر من حلم ساذج في ليلة صيف, ولن نقول »سحابة صيف« لأن سحابات صيفهم دائما تكون ممهورة بدماء العرب, ويبدو انه كتب على الفلسطيني ان يبتلى بشذاذ الآفاق الذين يبيعونه الاوهام بينما هو يتعرض لأبشع عمليات القهر والتنكيل من اسرائيل, وبدلا من ان يعمل هؤلاء لتخليص شعبهم من عذاباته ها هم يتاجرون به في كل الارجاء ويتآمرون على دمه, ويثيرون الفرقة في صفوفه.ألا يدعو ذلك الى ان نسأل'حماس' نفسها من قتل محمود المبحوح؟ أليست لاتباع تلك الحركة يد في الجريمة? أوليس اخفاء الحقيقة عن حكومة دولة الامارات العربية المتحدة يعتبر خرقا لقوانينها وتعديا على أمنها؟ وحين يقول مشعل إن المواجهة مع اسرائيل لم تعد في فلسطين وحدها, فهل يبشر بموجة جديدة من الارهاب في كل العالم؟هل يعتبر هذا البوق ان صبر العالم على جماعته سيكون كصبر مصر عليهم؟ فمصر صبرت وتصبر لأنها حريصة على القضية الفلسطينية أكثر من بعض الفلسطينيين الذين امتهنوا التجارة بقضيتهم ولم يعد همهم تحقيق السيادة والحقوق الوطنية. ربما يتوهم خالد مشعل ان سيادة الدول وامنها لعبة في بازار تجار الدم, لكن كان عليه قبل ان يطلق تهديداته ان يبحث بين اعوانه عن العملاء الذين كشفوا شخصية محمود المبحوح فيما كان يتخفى باسم مستعار وقلة قليلة جدا من الحركة كانت تعرف ذلك الاسم, ولم يتم اعلام حكومة الإمارات بشخصية الرجل الحقيقية, أفلا يعني ذلك ان سوس'حماس' منها وفيها؟فعلا إن العالم يعيش واحدة من احرج اللحظات بعد تهديدات خالد مشعل, الذي يدعي أنه يرى النملة السوداء على الصخرة السوداء من بعد آلاف الاميال, وتأخذه نشوة الخطابة حتى في الجنازات الى حدود التخيل ان كل ريشة فيه صاروخ عابر للقارات.هزلت؟ نعم. ويمكنكم أن تقولوا أكثر من ذلك!
أحمد الجارالله
أضف تعليق               عدد التعليقات = 11                    خيارات : اطبع الخبر - ارسل لصديق
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها
الاسم : ارض الوطن    البلد : فلسطين     التاريخ : 2-2-2010   الوقت 14:21
الاسم : ابو شهاب    البلد : غزة المحتلة من قبل حماس     التاريخ : 2-2-2010   الوقت 12:51
الاسم : مواطن    البلد : غزة     التاريخ : 2-2-2010   الوقت 10:11
الاسم : Ibrahim    البلد : Ramallah     التاريخ : 2-2-2010   الوقت 09:48
الاسم : صقر الشتات    البلد : لبنان     التاريخ : 2-2-2010   الوقت 09:22
الاسم : فلسطيني    البلد : المقهورة     التاريخ : 1-2-2010   الوقت 20:54
الاسم : سلامه    البلد : فلسطين     التاريخ : 1-2-2010   الوقت 18:17
الاسم : فلسطيني    البلد : الكويت     التاريخ : 1-2-2010   الوقت 16:54
الاسم : عاصف    البلد : غزه المقهوره     التاريخ : 1-2-2010   الوقت 14:09
الاسم : ابن غزة    البلد : غزة المنكوبة بحماس     التاريخ : 1-2-2010   الوقت 12:28
الاسم : الاسد الشيخ    البلد : ابن فلسطين     التاريخ : 1-2-2010   الوقت 11:50